محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1253

جمهرة اللغة

ليُطْعَم اللحم ولم يأكل قطُّ لحماً بثمن ، وهو عارٌ عندهم . [ ضَيْف ] ورجل ضَيْف وقوم ضَيْف ، وقد جُمع أضياف . [ قَمَنٌ ، دنف ] ورجل قَمَنٌ أن يفعل كذا وكذا ، وقوم قَمَنٌ أن يفعلوا كذا وكذا ؛ فإذا قلت قَمِنٌ ثنّيت وجمعت . وكذلك الدَّنَف والدَّنِف . باب [ أحذاق ] تقول : حبل أحذاق وحبال أحذاق ، و [ أرمام ] كذلك حبل أرمام وحبال أرمام ، إذا تقطّع وخَلُقَ . [ أخلاق ] وثوب أخلاق وثياب أخلاق . [ أسدام ] وماء أسدام ومياه أسدام ، إذا تغيّر من طول القِدَم . [ أعشار ] وقِدْر أعشار وقدور أعشار ، وهي العظام الكبار . [ أكسار ] وجَفنة أكسار وجِفان أكسار ، وهي العظام التي تُشْعَب لعِظَمها . [ أسمال ] وثوب أسمال وثياب أسمال . باب جمهرة من الاتباع تقول : جائع نائع ، والنائع : المتمايل . قال الراجز : ميّالةٌ مثلُ القضيب النائعِ و عَطْشان نَطْشان : من قولهم : ما به نَطيشٌ ، أي ما به حركة . و حَسَن بَسَن : قال أبو بكر : سألت أبا حاتم عن بَسَن فقال : ما أدري ما هو . و مَليح قَزيح « 1 » ، والقَزيح مأخوذ من القِزْح وهو الأبزار . و قَبيح شَقيح ، فالشَّقيح من قولهم : شقّح البُسْرُ ، إذا تغيّرت خضرتُه ليحمرّ أو ليصفرّ ، وهو أقبح ما يكون حينئذ . و شَحيح بَحيح : ، وقالوا نَحيح ، فيمكن أن يكون بَحيح من البُحّة ، ونَحيح من قولهم : يَأنِح بحِمله ، إذا أثقله ، ولأنهم يقولون : نَحَّ بحمله وأنحَّ بحِمله ، إذا ضعف عنه فلم يحمله فيمكن أن يكون نَحيح من نَحَّ . و خَبيث نَبيث ، فنبيث كأنه يَنْبُث شرَّه ، أي يستخرجه . و شَيطان لَيطان : ، وقالوا لَبطان ، ولا أدري ممّا اشتقاقه . و خَزيان سَوْآن ، فالسَّوآن من القُبح وتغيّر الوجه من قولهم : رجل أسوأ وامرأة سَوآء ، وهي القبيحة . وفي الحديث : « سوآءُ وَلُودٌ خيرٌ من حسناءَ عقيمٍ » ، وقالوا : سوّاء ، غير مهموز . ومن ذلك قولهم : السَّوأة السَّوآء ، وهذا يُهمز ولا يُهمز . وأنشد ( رجز ) : والسَّوْأةُ السَّوآءُ في ذِكر القَمَرْ أراد الكَمَر ، وصف امرأة فيها لُكنة تجعل الكاف قافاً . و عَيِيّ شَوِيّ ، فالشَّوِيّ أحسبه من قولهم : هذا شَوَى المالِ ، أي رديئه . وأشوأَ المالُ ، أي رَدُؤ . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » : أكلنا الشَّوَى حتى إذا لم نَجِدْ شَوًى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابعِ أي أومأنا إلى خيارها أن تُذبح . و سَيِّغ : لَيِّغ ، وكذلك سائغ لائغ ، وهو الذي تُسيغه سهلًا في الحلق . و حارّ يارّ . وفي الحديث : « إنه حارٌّ يارٌّ » . ويقال : حَرّان يَرّان . و كثير بَثير : من قولهم : ماء بَثْر ، أي كثير ؛ ويقال : نَثْر ، أي منثور كأنه نُثر من كثرته . و بَذير عَفير يوصف به الكثرة . و قليل وَتيح : ، ووَتِح أيضاً . ويقال : أعطاني عطاءً شَقْناً ووَتْحاً وشَقِناً ووَتِحاً وشَقيناً ووَتيحاً . و يقال : حَقير نَقير : . وتقول العرب « 3 » : استبّت الوَبْرة والأرنب فقالت الوَبْرة للأرنب : عَجُزٌ وأُذنان وسائرُكِ أَصْلَتان ، أي منجرد من الشَّعَر واللحم ، فقالت الأرنب للوَبْرة : يُدَيّتان وصدر وسائرُكِ حَقْرٌ نَقْرٌ . و ضئيل بئيل ، وقالوا : ما فيه من الضؤولة والبؤولة . و خَضِر مَضِر « 4 » . و عِفريت نِفريت ، وعِفرية نِفرية . و ثِقَة نِقَة . و كَزُّ لَزُّ . و واحد قاحد ، وقالوا فارد . و مائق دائق . و حائر بائر . و سَمِج لَمِج ، وسَميج لَميج ، وسَمْج لَمْج .

--> ( 1 ) ل : « قريح » ؛ ولعله تصحيف . ( 2 ) البيت لأبي يزيد يحيى العُقيلي ، كما سبق ص 240 و 883 . ( 3 ) قارن ص 519 . ( 4 ) ل : « حَضِر مَضِر » !